الله الغزاة للمسلمين. هو سنة مؤكدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي من أهم فنون الإرهاب وأعماله وأساليبه الناجعة الرادعة.
بل هي أساليب يطبقها أعداء الله، وقد حصلت الـ (CIA) على ترخيص من الحكومة الأمريكية باغتيال رؤساء دول إن اقتضت ذلك مصلحة أمريكا القومية، ونفذوه مرات ومرات. وفي (CIA) شعبة خاصة بذلك! فما أدري لماذا يحرمون هذا علينا؟ ثم يتابعهم على الباطل أوباشنا والمنافقون من علمائنا قاتلهم الله؟!
وبعد هذه المقدمة اللازمة لإزالة اللبس عن لفظة: (إرهاب) ومشتقاتها لأننا سنستعملها كشكل وهدف من أهداف الجهاد، ننتقل للفقرة التالية.
نلاحظ أن تلك العمليات بقيت محدودة، وحصلت من البعض كتعبير عن رد فعل عاطفي هنا وهناك. إثر بعض أعمال العدوان على المسلمين. وهي تزداد في أماكن العدوان ذاتها وذلك لن العقول والنفوس مازالت مجبولة على الشعور القطري. فلو غزا الاستعمار بلدًا وجدت الكثير من ردود الأفعال فيه. ولكن ذات قوى