فهرس الكتاب

الصفحة 3407 من 3969

بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (التوبة:12) .

فمن أوائل الأعمال الجهادية هو تصفية رؤوسهم قتلًا واغتيالًا. وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في عدة أحداث منفصلة إرساله لسرايا من المجاهدين كفرق وسرايا خاصة (كوماندوس) من خيار الصحابة .. لينفذوا اغتيال رأس من رؤوس الكفر في زمانه صلى الله عليه وسلم و هذه الأحداث ثابتة. بل منها إرساله لاغتيال امرأة شاعرة تؤذي الله ورسوله والمسلمين بشعرها، فأرسل من اغتالها وأخرس لسابها.

وما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم. سنة نبوية نعتز بها ونستن بها ونقتدي بها ونكفر من استنكرها.

وفي آخر حياته صلى الله عليه وسلم اغتال (فيروز الديلمي) في اليمن، رأس الردة فيها (الأسود العنسي) الذي استولي على الملك في اليمن وأراد حمل الناس على الردة فقتله فيروز اغتيالا، وأخبر جبريل رسول الله بالواقعة وهو في مرض الموت وبشره بها. وأخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابته وروي أنه قال لهم: (قُتل الأسود العنسي. قتله رجل مبارك من آل بيت مباركين) .

فاغتيال رؤوس الكفر من مدنيين وعسكريين ورجال سياسة ودعاية وإعلام، من الطاعنين في دين الله، ومن المناصرين لأعداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت