ويا حسرتاه على النسبة والمنسوب إليهم (علماء) .. (المسلمين) !!
فباختصار شديد لموضوع يقزز النفس ويملؤها ألما:
لقد ازداد المنافقون منهم نفاقا بعد سبتمبر. وازداد الساكتون الخائفون منهم سكوتا ...
فاستعلن علماء السلاطين المنافقون حتى على منابر خطب الجمعة في المسجد الحرام في مكة، والمسجد النبوي في المدينة والمساجد الكبرى في العواصم العربية والإسلامية من القاهرة إلى دمشق إلى الدار البيضاء إلى غيرها يهاجمون الجهاد والمجاهدين، ويدافعون عن الحكام، ويدعون لعصمة دماء الغزاة الكافرين! .. حيث نقلت شاشات التلفزيونات خطب أئمتها وهم يدعون لمكافحة الإرهاب، ويطالبون بمطاردة أصحابه، وتجفيف منابعهم المالية، ودعاء الله أن يكشفهم وينقذ المسلمين من شرورهم، وبثت خطبهم وهم يطالبون أولياء الأمور بمطاردتهم وقطع دابرهم، وتحريض المسلمين على نبذهم ومحاربتهم .. من دون نسيان الحديث عن حقوق الكفار التي حفظها الإسلام في بلاد المسلمين، وضرورة حسن معاملتهم .. وخلط الأحكام الشرعية لأنواع الكفار والذميين والمستأمنين ... إلخ.