وسلم في الحديث الصحيح: (من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد) رواه أحمد وأبو داود. وروى عنه صلى الله عليه وسلم: (من قتل دون مظلمته فهو شهيد) رواه النسائي. وبهذا فهي تدعو المجاهدين والمقاومين إلى عدم تسليم أنفسهم إلى من قصدهم من عساكر الطواغيت وعملاء الإستعمار بالقتال والأذى. بل تدعوهم إلى قتالهم وقتلهم دفاعًا عن النفس. والتزام سياسة الدفاع هذه دون التحول إلى جهادهم هجومًا كما أشرنا إلى ذلك آنفًا.
تعتبر دعوة المقاومة الإسلامية العالمية كل حكومة يقيمها الاستعمار وقوى الاحتلال [من قبيل ما حصل في العراق (مثل مجلس الحكم) أو (الحكومة المعينة) ] . تعتبرها حكومة احتلال باطلة يجب جهادها وإسقاطها. وأقل ما يجب نحوها، اعتقاد عدم مشروعيتها، وعدم التعاون معها. ولا تقبل أي اعتذارات في ذلك من قبيل ما يزعم من مصلحة البلاد والعباد وتسيير أمور الناس. وتعتبرها أعذارا باطلة شرعًا، ومرفوضة عقلًا. فلا يأتي الإستعمار إلا بالشر ولا يرضى إلا عمن تبعوا ملته كما قال تعالى: