فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 3969

أما في بلاد الأندلس فكان الصراع على الملك بين الملوك والانشغال به عن أمور الدويلات المتصارعة القدر المحتوم للنهاية التي ختمت بها دولة الإسلام بعد حكم دام ثماني مئة عام.

أولا- النورمانديون يخرجون المسلمين من جنوب إيطاليا وصقلية:

في عام 212 هـ استولى العرب على جزيرة صقلية بقيادة قاضي القيروان أسد ابن الفرات في عهد زيادة الله الأول الأغلبي، أمير إفريقية (تونس) واكتمل فتحها سنة 248 هـ وأقيمت مدينة (بالرمو) عاصمة لها، وضمت إلى دولة الأغالبة في تونس.

وفي عام 226 هـ اجتاز العرب البحر من شمال صقلية إلى جنوب إيطاليا واستولوا على مدينة (باري) وألحقوها بدولتهم بصقلية.

وفي عام 297 هـ انقضت دولة الأغالبة باستيلاء العبيديين عليها بزعامة عبيد الله المهدي وألحقوها بدولتهم التي أقاموها في تونس حتى سنة 336 هـ، إذ ثار الكلبيون في صقلية على حكم العبيديين واستقلوا بها بزعامة الحسن بن علي الكلبي.

وفي عام 432 هـ استولى النورمانديون على جنوب إيطاليا بزعامة (تنكريد ده هوتفيل toncred de hauteville) وأقاموا فيها دولة نورماندية وأخرجوا العرب من مدينة (باري) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت