تفكيك الأرضية الدينية والثقافية لليابان وتبديل هويتها الحضارية وإلحاقها بالعالم الغربي.
ومنذ حرب الخليج الأولى (عاصفة الصحراء) 1999 م. وانطلاق النظام العالمي الجديد، استطاعت أمريكا جرَّ اليابان لتكون حليفًا عسكريًا يتورط شيئًا فشيئًا في ميادين الصراع الأمريكية. وبعد سبتمبر وغزوا العراق جرت أمريكا اليابان لتكون شريكًا عسكريًا ميدانيًا حقيقيًا لها في غزواتها وحملات الصليبية. حيث تستدرجها هذه الأيام إلى أفغانستان.
ما تزال روسيا منافسًا تاريخيًا لأمريكا ولكن أحوالها الإقتصادية والسياسية جعلتها ألعوبة بيد حلف الناتو وزعيمته أمريكا. ورغم محاولتها إثبات وجودها ولاسيما في إطارها المحيط في وسط آسيا. ودول البلطيق وشرق أوربا، إلا أن أمريكا استطاعت جر معظم تلك الدول أيضًا لحلفها.
فلم يبق لروسيا إلا اللعب على هامش التنافس بين محور الدول الأوروبية الرئيسية (ألمانيا، فرنسا. وأسبانيا مؤخرًا) . ومحور (أمريكا وبريطانيا وإيطاليا) وأذيالها من دول أوروبا الضعيفة، بالإضافة لليابان. ولكن ولأن جميع هذه الدول بما فيها روسيا، تقف في مواجهة الإسلام وحضارته. فقد جمعها حلف صليبي يغلب عليه