ويقصدون به الجو العام ووصول الرأي العام إلى القناعة، بأن الإشكال مع العدو سواء كان مستعمرًا، أو حكومة طاغوتية ظالمة، قد وصل لحد الإنسداد. بحيث لم يعد من حل ممكن للإشكال إلا العمل المسلح. حيث تهون على الناس عند ذلك التضحيات، نظرًا لما هم فيه من سوء الحال وما يعانونه عمليًا، سواءً كان ذلك بسبب انتهاك المقدسات الدينية، أو الأعراف والتقاليد الاجتماعية، أو قتل الأنفس، أو تهديد الأعراض، أو نهب الأموال، أو هدر الكرامة الوطنية، أو الاحتلال الأجنبي، أو الظلم أو الفقر والفاقة إلى آخر ذلك ..
ونحن نسمي هذا (المناخ الجهادي) ليناسب فكرنا وطرحنا.
وهو الجو العام الذي يصل فيه المسلمون إلى القناعة بالتضحية والسير في طريق الجهاد المسلح في سبيل الله.
المسلمون أصحاب ديانة ربانية، وحضارة شاملة، ونظام حياة متكامل، وهذا معروف. وبسبب أنهم حملة الحق ودعاته وممثلوه، فإن قوى الباطل والضلال، وأصحاب الهوى وأهل الفساد كانوا على طول الأزمان أعداءً لهذا الدين وأهله، أو مخالفون لهم في