فهو من الإحسان. قال صاحب المنازل رحمه الله: وقد استشهد على هذه المنزلة بقوله تعالى: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} (الرحمن - 60) فالإحسان جامع لجميع أبواب الحقائق وهو أن تعبد الله كأنك تراه أما الآية فقال ابن عباس رضي الله عنه والمفسرون: هل جزاء من قال لا إله إلا الله وعمل بما جاء به محمد إلا الجنة وقد روى عن النبي أنه قرأ:
{هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} (الرحمن 60) ثم قال هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا: الله ورسوله أعلم قال يقول: هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة. وأما الحديث فإشارة إلى كمال الحضور مع الله عز وجل ومراقبته الجامعة لخشيته ومحبته ومعرفته والإنابة إليه والإخلاص له ولجميع مقامات الإيمان.
الدرجة الأولى: