فهرس الكتاب

الصفحة 856 من 3969

وفي سنة 660 هـ:

وفي ذي الحجة قدمت وفود كثيرة من التتار على الملك الظاهر مستأمنين فأكرمهم وأحسن إليهم وأقطعهم إقطاعات حسنة وكذلك فعل بأولاد صاحب الموصل ورتب لإخوانهم رواتب كافية.

وفي هذه السنة أرسل هولاكو طائفة من جنده نحو عشرة آلاف فحاصروا الموصل ونصبوا عليها أربعة وعشرين منجنيقا وضاقت بها الأقوات.

وفيها وقع الخلف بين هولاكو وبين السلطان بركة ابن عمه وأرسل إليه بركة يطلب منه نصيبا مما فتحه من البلاد على ما جرت به عادتهم، فقتل رسله فاشتد غضب بركة وكاتب الظاهر ليتفقا على هولاكو.

وفي سنة 661 هـ:

وفيها التقى بركة خان و هولاكو ومع كل واحد جيوش كثيرة، فاقتتلوا فهزم هولاكو هزيمة فظيعة وقتل أكثر أصحابه وغرق أكثر من بقي، وهرب هو في شرذمة قليلة من أصحابه، ولله الحمد. ولما نظر بركة خان إلى كثرة القتلى قال: يعز علي أن يقتل المغول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت