فهرس الكتاب

الصفحة 1606 من 3969

كرد فعل على سياسة (التتريك) التي طبعت آخرها، مما حفز الشعوب الاخرى لاسيما العرب وغيرهم على العصبية القومية والالتفاف حولها كما اتسمت مدارس الصحوة ومناحيها بالتهاب الشعور الوطني لأن المرحلة كانت مرحلة مواجهة استعمار. كما طبعها أسلوب التربوية والإصلاح السلوكي ...

وكانت فترة غنية نسبة بالمؤلفات التأسيسية لتلك المدارس. كما مارس أكثر رموز وجماعات الصحوة الجهاد بشكل أو بآخر ضد المستعمرين عبر الجهاد المسلح، أو عبر المقاومة المدنية والعمل السياسي.

ثانيا: المرحلة الثانية(1965 م- 1990 م)وهي مرحلة(التبلور والتمايز)المنهجي والهيكلي لحركات الصحوة:

وذلك خلال مرحلة الإستقلال تحت حكم الحكومات الوطنية التي طبعتها العلمانية والتبعية للاستعمار، بعد ذهابه كما مر معنا في الفصول السابقة. حيث هبت رياح التغريب وانطلاق سعار الغزو الفكري الذي نشر المذاهب العلمانية والتيارات القومية والوطنية والمدارس السياسية والفكرية ذات المنشأ الغربي كالديمقراطية والاشتراكية والرأسمالية والشيوعية وغيرها ... ونظرا لقيام حكومات على مفاهيم تناقض الدين واصطدامها بشكل طبيعي مع مختلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت