ولو لم يكن لها كتاب - وخنثى مشكل ومن به رمق، ما لم يقاتلوا أو يسبوا الله أو أحد رسله صلى الله عليه وسلم.
أما بالنسبة للراهب والشيخ: فقال الرملي (8/ 64) : ويحل قتل راهب وأجير وشيخ وأعمى ومن لا قتال منهم ولا رأي في الأظهر لعموم قوله تعالى: ( .. اقتلوا المشركين) والثاني لا يحل قتلهم.
أما الراهب فمدار القتل وعدمه على الخلطة مع الناس، فإن خالط الناس قتل .. وإن كان معتزلا لعبادته يترك. وقد جاء في الحديث ابن عباس رضي الله عنهما: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيوشه قال: (اخرجوا باسم الله تعالى تقاتلون في سبيل الله من كفر بالله، لا تغدروا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا الولدان ولا أصحاب الصوامع) (رواه أبو داوود) .
جاء في المبسوط للسرخسي (10/ 128) قال أبو يوسف ومحمد ورواية السير الكبير عن أبي حنيفة: لايقتلون.