كل حال. وقال الجنيد: اليقين: هو استقرار العلم الذي لا ينقلب ولا يحول ولا يتغير في القلب. وقال ابن عطاء: على قدر قربهم من التقوى أدركوا من اليقين. وأصل التقوى مباينة النهي وهو مباينة النفس فعلى قدر مفارقتهم النفس، وصلوا إلى اليقين. وقال أبو بكر الوراق: اليقين ملاك القلب وبه كمال الإيمان وباليقين عرف الله وبالعقل عقل عن الله.
وقال النهرجوري: إذا استكمل العبد حقائق اليقين صار البلاء عنده نعمة والرخاء عنده مصيبة.
قال ابن القيم رحمه الله:
قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: الصبر في القرآن في نحو تسعين موضعا. وهو واجب بإجماع الأمة وهو نصف الإيمان فإن الإيمان نصفان نصف صبر ونصف شكر وهو مذكور في القرآن على ستة عشر نوعا: