الله. كما رأى بعضهم رجلا يشكو إلى آخر فاقة وضرورة، فقال يا هذا تشكو من يرحمك إلى من لا يرحمك. ثم أنشد:
وإذا عرتك بلية فاصبر لها صبر الكريم فإنه بك أعلمُ
وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما ... تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحمُ
قال الإمام النووي في كتابه (رياض الصالحين) :
باب الكرم والجود والإنفاق في وجوه الخير ثقة بالله تعالى:
قال الله تعالى: {وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه سبأ وقال تعالى وما تنفقوا من خير فلأنفسكم وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون} البقرة. وقال تعالى: {وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم} البقرة.
* وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته