-أسلوب الخطاب: كان أسلوب الدعوة إلى الجهاد يعتمد على إثارة مكامن الغيرة لدين الله ويستنفر مكامن الطمع في جند الله وعفو ورضوانه ومكامن النخوة والرجولة في نفوس الأمة وكان يعتمد على كل آفاق الوعد والوعيد وكان وسيلته الشعر والنثر والخطابة.
-طريقة إيصال الخطاب: كانت المساجد أساسًا هي المحرك الأساسي للأمة حيث كانت محل دروس العلماء وخطابات الخطباء .. ومنها تصدر الأخبار والمناشير والفرمانات عن السلاطين والخلفاء والأمراء. وكذلك منها تخرج الفتاوى بالجهاد بحسبها كفاية أو عنيًا بحسب الأحوال.
وكان للأدباء والشعراء والخطباء دور كبير ومكانة مرموقة في مجتمعات المسلمين. وكانوا ولاسيما في النوازل الكبرى يهيجون الأمة على الدفع والبذل والعطاء حيث كانت تنتشر تلك الخطب والأشعار والفتاوى لتسير بها الركبان وتبلغ المشارق والمغارب.
وتناول ذلك أيضًا من خلال أركان الإعلام والتحريض الأربعة: