الاستعمار العسكرية والمدنية ومن مختلف الأشكال موجودة في أقطار مجاورة لا يتهدد مصالحها أحد.
كما نلاحظ أنها غير مبرمجة من قبل أصحابها لكي تكون ظاهرة من أجل تقديم القدوة وجر شباب الأمة للتأسي بها والبناء عليها، وإنما مجرد ردود أفعال انفعالية.
فلم تتحول لظاهرة لأنها عفوية. ولم يتصد أحد لبرمجتها وطرحها كأسلوب عمل إستراتيجي. وهو ما سنتبناه كاستراتيجية أساسية في أساس نظريتنا العسكرية في دعوة المقاومة الإسلامية العالمية.
إن مما يفرض أسلوب العمل هذا كخيار إستراتيجي ظروف عدم التوازن في القوي بين المقاومة وتحالف العدوان الكبير من الكفار والمرتدين والمنافقين، ومن ذلك:
(1) - فشل أسلوب عمل التنظيمات السرية الهرمية في ظل الهجمة الأمنية الدولية والتنسيق الإقليمي والدولي الذي أشرنا إليه آنفًا وضرورة قيام أسلوب عمل لا يمكن تلك الأجهزة الأمنية من