فهرس الكتاب

الصفحة 3409 من 3969

الاستعمار العسكرية والمدنية ومن مختلف الأشكال موجودة في أقطار مجاورة لا يتهدد مصالحها أحد.

كما نلاحظ أنها غير مبرمجة من قبل أصحابها لكي تكون ظاهرة من أجل تقديم القدوة وجر شباب الأمة للتأسي بها والبناء عليها، وإنما مجرد ردود أفعال انفعالية.

فلم تتحول لظاهرة لأنها عفوية. ولم يتصد أحد لبرمجتها وطرحها كأسلوب عمل إستراتيجي. وهو ما سنتبناه كاستراتيجية أساسية في أساس نظريتنا العسكرية في دعوة المقاومة الإسلامية العالمية.

الظروف والضرورات التي تحتم استخدام المقاومة لأسلوب عمل الجهاد الفردي:

إن مما يفرض أسلوب العمل هذا كخيار إستراتيجي ظروف عدم التوازن في القوي بين المقاومة وتحالف العدوان الكبير من الكفار والمرتدين والمنافقين، ومن ذلك:

(1) - فشل أسلوب عمل التنظيمات السرية الهرمية في ظل الهجمة الأمنية الدولية والتنسيق الإقليمي والدولي الذي أشرنا إليه آنفًا وضرورة قيام أسلوب عمل لا يمكن تلك الأجهزة الأمنية من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت