للدولة العثمانية ولا يردوا شيئا مما فتحوه من بلاد المجر. وأن ما تتفق عليه النمسا مع زابولي صاحب بلاد المجر لا ينفذ ما لم يعتمده جلالة السلطان العثماني وهي أول معاهدة صلح بين النمسا والباب العالي.
وفي أوائل شهر فبراير سنة 1536 م تم الاتفاق بين سفير فرنسا والباب العالي وصدر به خط شريف يمنح بعض امتيازات لرعايا ملك فرنسا النازلين بأراضي الممالك الثمانية، ويدل نص المعاهدة على عظيم ما وصلت إليه الدولة العثمانية آنذاك من العز والقوة والمهابة .. وبذلك صارت فرنسا الدولة الأوروبية الوحيدة الحائزة امتيازات لرعاياها ولكن يؤخذ عليها فتح الباب للإمتيازات القنصلية التي أعطت الأجانب الحق في التدخل في شؤون الدولة العثمانية الداخلية خصوصا في القرن التاسع عشر والعشرين بحجة الأقليات النصرانية، والجاليات. كما سيجيء لاحقا.
خير الدين باشا البحري وفتح إقليمي الجزائر وتونس: