كما أسلفنا فهذا ليس إلا مجالا للمعاملة بالمثل، ولردع العدوان، وفي أضيق المجالات الاضطرارية. مع مراعاة المصالح السياسية واختلاف مواقف الدول. فالأصل في الجهاد هو قوله تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} (البقرة:190) وقوله تعالى: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} (البقرة: 194) .
(7) - الحكومات والشعوب الأوربية:
كما أوضحنا، فإننا نعتقد أن معركة أمريكا مع المسلمين هي في نتائجها ومترتباتها ضد المصالح الإستراتيجية الأوربية جملة وتفصيلا.
وقد بدأت كثير من الأوساط في أوربا تتململ من المعركة التي تزج بها أمريكا فيها. ونعتقد أن الوقت الذي تبقى حتى تنفصل أوربا عن أمريكا وتتحلل من تبعات حلف الناتو وغيره من الاتفاقيات التي تربطها بأوربا لم يعد طويلا.