يؤدي الأمانة حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا حتى يقال للرجل ما أجلده ما أظرفه ما أعقله وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ولقد أتى علي زمان وما أبالي أيكم بايعت لئن كان مسلما ليردنه علي دينه ولئن كان نصرانيا أو يهوديا ليردنه علي ساعيه وأما اليوم فما كنت أبايع منكم إلا فلانا وفلانا) متفق عليه.
ننقل من مدارج السالكين باختصار:
قال الله تعالى: {ألم يعلم بأن الله يرى} . (العلق 14) وقال تعالى: {إن الله كان عليكم رقيبا} (النساء 1) وقال تعالى: {يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور} (غافر 1) .