وتقبله في الصالحين. فنقتطف من تراثه العظيم بعض المختصرات .. للشيخ المجاهد الشهيد أبو محمد عبد الله عزام رحمه الله:
لا بد للوصول إلى المجتمع المسلم من طلائع تتحمل تكاليف الطريق، وعلى هذه الطلائع أن تدرك أن الذي يتصدرون لإنقاذ البشرية ليسوا أناسا عاديين، بل من النماذج التي تسترخص كل شيء في سبيل دعوتها، ولا بد أن تتوفر عندهم صفات على رأسها:
1 -أن يكونوا ربانيين:
{وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ} (آل عمران: 79) . والرباني هو العالم العامل، فقد قال سعيد بن جبير: ربانيين: أي حكماء وأتقياء، وقد قال محمد بن الحنفية يوم مات ابن عباس: (اليوم مات رباني هذه الأمة) ، {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} (آل عمران: 146) والربي