فيها الأحداث وجه الحضارة ومسار التاريخ .. ، وانطلقت الحملات الأمريكية بأساليبها العسكرية الجديدة وهجمتها الشاملة في كل منحى .. ، لتؤكد لي صحة هذه الأفكار- والله أعلم -، ولتزيدني قناعة بها وتساعدني على تطويرها وتكييفها، بما يتناسب مع الواقع الجديد. فلقد اختلت موازين القوى المادية بيننا وبين أعدائنا، ثم رجحت لصالحهم، ثم انهارت.
فليس بيننا وبينهم ماديًا وعسكريًا موازين ولا مقارنات .. ، ولا أجد مفرًا وبدًا إذا قررنا المواجهة، واعتبرناها فرضًا دينيًا - كما هي حقيقتها - من اعتبار الأسلوب الأوحد الممكن، بحسب وجهة نظرية للمواجهة الشاملة إلا مثل هذه الأفكار التي سأفصلها في هذا الباب بإذن الله وأسأله الفتح والتيسر والهام الحق والخير والهدى والإخلاص أولًا وآخرًا وأن يتوج كرمه بالقبول إنه سميع مجيب ..
كما أسهبت في الفصل السادس والسابع في الجزء الأول. فقد انطلق الجهاد مطلع الستينات من القرن الماضي، واستمرت التجارب إلى أن جاء سبتمبر 2001 م، وابتدأ عالم الجديد ..