الإسلامية. وكذلك جهود العلماء والدعاة والمصلحين المستقلين. على امتداد ومساحة طيف الصحوة. جهودًا مشكورة لحفظ دين المسلمين، وإصلاح أحوالهم. وتدعوهم جميعًا إلى التعاون على البر والتقوى ودعم المقاومة. وتعتبر جهودهم في الدعوة لدين الله دعمًا وتقوية لجذور المقاومة في الأمة، وحفظًا لمكوناتها. وتدعوا الجميع إلى تجاوز نقاط الخلاف في هذه المرحلة التي يتعرض فيها وجود المسلمين كله إلى الخطر على كافة الصعد الحضارية.
وتعيد التذكير بقناعتها، بأن مجاهدة القوى الصليبية واليهودية ومن والاها وأعانها وقاتل معها بالجهاد المسلح، فريضة شرعية متعينة على كل مسلم قادر من غير ذوي الأعذار الشرعية، لا يسقط عنه فرض العين هذا ما يقوم به من أعمال البر والخير، مثلما لا تغني الزكاة عن الصلاة.
تعتبر دعوة المقاومة الإسلامية العالمية كل مسلم يقول (لا إله إلا الله محمد رسول الله) على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم، ضمن دائرة الإسلام العامة التي دعاها الفقهاء (أهل القبلة) . وتعتبر الخلافات العقدية والمذهبية والطائفية مردها لأهل العلم للفصل فيها. وأن مجالات ذلك هي الحوار بالحق، والبيان بالحكمة