فهرس الكتاب
أبرز التجارب الجهادية المعاصرة في وسط آسيا:
مع انتصارات الجهاد ضد السوفيت في أفغانستان، انتعشت آمال المسلمين في وسط آسيا للتخلص من نير الإحتلال الروسي الذي بغى عليهم ومنعهم حتى من دينهم. وقد لعبت الأقلية الفرسوانية أو الطاجيكية كما يسمونها في شمال أفغانستان خلال مواجهتها للسوفيت دورا في إيصال بذور الثورة وشعلة الجهاد إلى ما راء نهر جيحون كما سعت عدد من الأحزاب الجهادية الأفغانية وعلى رأسها حزب الجمعية الإسلامية، والحزب الإسلامي الذي تزعمه حكمتيار إلى العمل على ذلك بإرسال نسح من القرآن الكريم، والكتب الدينية المترجمة، إلى الخلايا السرية من بذور الحركة الإسلامية في طاجيكستان ليحرضوهم على الجهاد.
ومع انهيار الإتحاد السوفيتي، كان الحلم الكبير لدى المخلصين من المجاهدين الأفغان والأفغان العرب هو عبور نهر جيحون لك يواصلوا الجهاد ضد موسكو، وهذا ما فعله البعض إثر انسحاب الجيش الأحمر الذي لعب بعض قادة الأحزاب الأفغانية ولاسيما رباني ومسعود دورا مخزيا في حفظ سلامته أثناء الانسحاب، بعد ما أذاق الأفغان ويلات القتل والدمار الكامل لبلادهم. ولكن عددا من المجاهدين العرب والأفغان والطاجيك .. عبروا النهر ليكونوا طلائع