فهرس الكتاب

الصفحة 1922 من 3969

تجربة جهادية زاخرة إستمرت منذ مطلع التسعينات وإلى نهاية القرن العشرين. ولا أمتلك عن تلك التجربة كبير تفاصيل إلا ما اطلعت عليه من بعض المهتمين بها ..

وخلاصة ذلك أن المجاهدين استطاعوا أن يحرروا مناطق شاسعة من طاجيكستان امتدت من حدودها مع أفغانستان إلى حدودها مع أوزبكستان .. وتمكنوا أواخر التسعينات من تهديد العاصمة دوشنبيه ذاتها، حيث تهدد النظام الشيوعي المدعوم من روسيا فعليا بالسقوط، وبحسب شهادة أولئك المجاهدين من العاملين في تلك القضية، فقد تدخلت الإستخبارات الروسية (KGB) في اللحظات الأخيرة وأقنعت القائد الأفغاني الشهير مسعود ورئيس الرباني الغدر بالقواعد الخلفية لأولئك المجاهدين في شمال أفغانستان وأجبرتهم على الانسحاب عن العاصمة حيث استرد النظام أنفاسه .. وجاءت الطعنة التالية من الحركة الإسلامية الطاجيكية ذاتها وزعيمها الأستاذ (نوري) الذي التقى (يلتسن) في موسكو وصورته عدسات التلفزيون وهو يصافحه بحرارة. وجري الإتفاق بإشراف موسكو بين الحكومة الطاجيكية وحركة النهضة الإسلامية بزعامة نوري على تسوية يستلم بموجبها حزب النهضة بعض الوزارات ومقاعد البرلمان .. وهكذا جمد حزب النهضة جناحه العسكري الذي كان يشارك في حصار العاصمة. وأوجد هذا شرخا في صف الحركة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت