وقد كانت الأديان والمعتقدات الدينية وما زالت منذ قديم الزمان وإلى اليوم، الباعث الأساسي والأكثر تأثيرًا في إيجاد هذه العقيدة القتالية والروح المعنوية لدي المقاتلين. وحتى في التجمعات والدول التي اعتمدت الإلحاد ومذاهب العلمانية - ومعظمها يتهاوى اليوم - يشهد العالم عودة نحو التدين والتعصب الديني.
أو أنها حاولت أن تعوض بتلك المذاهب المادية العلمانية عن الأديان بعقائد من وضع البشر لها هيبة الدين وقداسة المعتقد لدى أصحابها.
أسهبت الدراسات التي عنت بالعقيدة القتالية وأهميتها في الجيوش الحديثة بإيضاح هذا الفارق. فالمقاتل أو المحارب لغير قضية، من غير معتقد، ولغير هدف مقدس سام عنده. مثل اللصوص وقطاع الطرق، والجنود المرتزقة. يشتركون مع أي جندي ومقاتل عقائدي يقاتل لهدف شريف وعقيدة مقدسة عنده، بكل خصائص المقاتل إلا العقيدة. فهم يشتركون في كل وجوه الإعداد. وفي كل حركات القتال والأعمال العسكرية.
فهم يتدربون ويتقنون استخدام السلاح. وتكتيكات القتال. والفنون الملحقة اللازمة لذلك. وربما فاق رجال العصابات و المافيات والمجرمون واللصوص وقطاع الطرق، أقدر الجنود ورجال