مستغلين الظروف المواتية، والالتفاف جميعا حول مشروعية أمير المؤمنين (الملا محمد عمر) . ورمزية الشيخ أسامة العالمية. ولكن ذلك لم يحصل وفشلت جميع الجهود الساعية في ذلك والتي قام بها البعض من المستقلين الذين كنت واحدًا منهم - حيث دعوت كبار القوم ولأكثر من مرة في عدة مناسبات لإقناعهم بذلك دون جدوى. وكان أمر الله قدرًا مقدورا.
وجاء سبتمبر ليضع حدًا لتلك الفرصة الذهبية ويطوى في كنف الغيب سر ما إذا كانت ستتاح فرصة جديدة للجهاديين يكون الجيل القادم منهم قادرًا على تحقيق ما عجز عنه أولئك السلف المجاهد الذي أدى دورًا رياديًا في مواجهة أعداء الإسلام وحلفائهم من المرتدين، ولكن الأزمات والمصائب كانت أكبر من إمكانياتهم في تحقيق الأهداف. ولعل في القدر القادم ما يبشر بتحقيق ما فات من الفرص، ولكل أجل كتاب.
مع انتصاف العقد الأخير من القرن العشرين، كان التيار الجهادي بمختلف تنظيماته ومكوناته قد بلغ عمليا قعر الأزمة. وأيقن معظم قياداته وقدمائه أن المسارات الجهادية قد وصلت إلى طريق