وبعد هذا الشرح الموجز لخارطة القوى والحلفاء لكل من المعسكرين المتصارعين؛ معسكر الأعداء الغزاة ومعسكر قوى المقاومة الإسلامية العالمية لهم. يمكن أن ننتقل للفقرة التالية الهامة وهي:
في بداية الحديث عن الخطوط العريضة لاستراتيجية المقاومة الإسلامية العالمية في مواجهة أمريكا وحلفائها يجدر بنا لفت النظر إلى نقاط هامة جدًا:
-أن الاستراتيجية كما أسلفنا من صفاتها اللازمة الثبات النسبي، وثباتها متعلق بالثبات العام للمعطيات المحيطة والظروف العامة. ولكن نظرًا للاختلال الصارخ في موازين القوى المادية بين قوى المقاومة وقوى الحملات الأمريكية وحلفائها. فإن استراتيجية المقاومة لا يمكن أن تكون تفصيلية.
لأن الضعفاء لا يستطيعون وضع الإستراتيجيات.
وذلك لعدم إمكانيتهم في فرض الظروف، أو على الأقل المحافظة على ثباتها. ولذلك قد تتغير الإستراتيجيات نتيجة الانقلاب في الظروف العامة. ومن الأجدى أن تكون استراتيجية المقاومة مجموعة