فهرس الكتاب

الصفحة 2713 من 3969

خطوط استراتيجية عريضة تعطيها مرونة الحركة وتبديل التكتيكات بحسب الوقائع الناشئة.

-إن المقاومة عمل صدامي. ومشروع مواجهة. ويجب القول بوضوح وفهم حقيقة هامة جدًا .. بأنه بغير مواجهة مسلحة قوية وحاضرة على الأرض، وبغير مقاومة تأخذ صفة الظاهرة العامة، وليس مجموعة من أعمال الإنتفاضات، فلن تكون هناك قيمة لأي نظرية سياسية وإعلامية للمقاومة. فإن المقاومة تستمد وجودها وحياتها من قوتها لمسلحة الفاعلة على الأرض. وتستمد مشاريعها السياسية والإعلامية قيمتها وحضورها، من طلقات بنادق المجاهدين، ودوي انفجارات عملياتهم.

كما أنه بغير عمل سياسي وإعلامي، فإن كل الجهود العسكرية تذهب هدرًا. ولا يمكن توظيفها لتحقيق الهدف. لأنه كما أسلفنا فإن الانتصار في المقاومة هو عملية إنهاك سياسي وليس تحطيم للخصم في ظل مثل هذه المعطيات. اللهم إلا إذا وفقنا الله أو وفق غيرنا بضرب أمريكا في عقر دارها بأسلحة الدمار الشامل، أو دمرتها النيازك والزلازل والأعاصير الربانية وارتاحت البشرية من شرورها.

-الإستراتيجية السياسية هي جزء من الإستراتيجية العامة. ويجب أن تكون متناغمة مع الإستراتيجية العسكرية والإعلامية والأبعاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت