-السادس التعريف: فإذا كان الإنسان معروفا بلقب كالأعمش والأعرج والأصم والأعمى والأحول وغيرهم جاز تعريفهم بذلك ويحرم إطلاقه على جهة التنقيص ولو أمكن تعريفه بغير ذلك كان أولى.
فهذه ستة أسباب ذكرها العلماء وأكثرها مجمع عليه.
قال الله تعالى: {هماز مشاء بنميم} القلم. وقال تعالى: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} ق.
-وعن حذيفة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل الجنة نمام) متفق عليه.
-وعن ابن عباس رضي الله عنهما: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير بلى إنه كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله) متفق عليه. قال العلماء معنى وما يعذبان في كبير أي كبير في زعمهما وقيل كبير تركه عليهما.