تهدف الحملات إلى علمنة العقل العربي والإسلامي وتفكيكه، وإعادة صياغته على الطريقة الأمريكية. بحيث يخلق أجيالًا من الممسوخين الذين لا هوية دينة ولا فكرية لهم، ولا يربطهم بجذورهم التاريخية والثقافية أي رابط. ويقودهم مجموعة من العملاء، الذين لا ينتمون إلى أمة الإسلام إلا بالأسماء والأشكال. ولكنهم صهاينة متأمركون في الفكر والثقافة والمعتقدات. ولهذا الهدف والبرنامج تفاصيل كثيرة وبرامج أصبحت مشهورة، تحت شعار حرب الأفكار والمناهج التي تشنها أمريكا على المسلمين وحضارتهم وشعوبهم لفصلهم عن تلك المكونات الحضارية.
• وفي البعد السياسي:
تهدف الحملات إلى تفكيك الكيانات السياسية القائمة في العالم العربي والإسلامي. وإعادة صياغاتها عن طريق اللعب بالخرائط السياسية، والنظم الحاكمة القائمة، والتركيبة السكانية طائفيًا وعرقيًا. كما تهدف إلى فرض نموج من (الديمقراطية الاستعمارية) المبتكرة. التي تمزح بين مبادئ ذات (أصول ديمقراطية) و (أوضاع استعمارية) (وأساليب قمعية تعسفية لحكومات ديكتاتورية) !!. وذلك بفرض جملة من السياسات، لإبعاد كل أشكال المعارضات الدينية والقومية والوطنية والسياسية من طريقها، وجعلها غير