الاستخبارات السعودية أرشيفا ضخما من هذه الكنوز التكفيرية، ليستند إليها الجهلة من علماء السلطان ويفتوا بأن المجاهدين للأمريكان وأذنابهم من آل سعود هم من التكفيريين الخوارج! ...
والمتابع لوسائل الإعلام وتغطيتها للأحداث التي يديرها الجهاديون اليوم، يرى التركيز على تهمة الإخوة بأنهم خوارج، وعلى فكر الخوارج الأولين، من خلال إخراج مسرحي يتهمهم بأنهم قد شقوا عصى المسلمين، وكفروا الحاكم والمحكوم، وخزنوا المتفجرات في مكة والمدينة، ووضعوا القنابل داخل المصاحف المفخخة! وقتلوا الأبرياء من المسلمين والمستأمنين ... إلى آخره. وقد نجحت المصيدة إلى حد كبير. فقد خرج عدد من العلماء الموثوقين في السعودية ليشاركوا في هذه المسرحية التي أعدها وأخرجها الأمير نايف ومستشاروه من استخبارات الدول العربية.
وهذه الملاحظة من أهم ما يجب أن ينتبه إليه من التداخل بين التكفير والاستخبارات. وسيأتي بعض التفصيل عندما نعرج على ذكر نبذة عن كارثة الجهاد في الجزائر في الفصل القادم إن شاء الله.