أدخلوا إلى المملكة أسلحة وذخائر. كل ذلك تحت وطأة التهديد وأساليب التعذيب التي تشابه ما عرف استخدامه في بلاد عريقة في ذلك مثل مصر وسوريا والأردن وتونس وغيرها. وقد ذكر لي بعضهم بأنه كان هناك وجبة تعذيب بالسياط تسمى (الموزة) لأن المعتقل يقشر جلده فيها!! ويربط للخلف يداه برجليه فيتقوس ظهره ويصير شكله كالموزة ويضرب على بطنه و ... وهناك قفص حديدي يسمى (سندريلا) يعلق به المعتقل وتشد أطرافه الأربعة إلى القضبان ثم يدور بسرعة ويكهرب بين فترة وأخرى ويخرج المعتقل مغشيا عليه فيصب عليه الماء ويطالب بالاعترافات ... وهكذا .. فتأمل المعادلة من جديد ..
حاكم كافر ظالم + جلاد مجرم يردد الكفر ثم يذكرهم بحكم العلماء على ولي الأمر بالتوحيد (وهنا تتحرك آلية التكفير في ذهن المعتقل المسكين) ثم يترك المعتقلون في زنزانات جماعية يدس فيها من ضباط الاستخبارات أو بعض من ابتلي بالتكفير ليهيج النقاش في هذه الأجواء فتستنسخ جينات التكفير، ثم توقع الاعترافات مقابل الإفراج. فسبحان القائل: {هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ} (الشعراء:221) .هذه الشهادات سمعناها سنة 1995 م. ولم يكن قد بدأت في السعودية أي مواجهة حقيقية. أما الآن وقد بدأت بوادرها فلدى