والضلال، وتشدد البعض في هذه المسألة، في حين اعتدلت الأقلية منهم في تناول مدرسة التصوف والمتصوفين.
جمهور القدماء من الجهاديين على احترام مدارس الصحوة وقياداتها والالتزام بأدب الخلاف معهم رغم سعة الهوة في الفكر والتطبيق. وجمهور المتأخرين من الجهاديين على حالة عداء وخصومة وتناحر معهم، نتيجة حالات القهر والخذلان كما سبق لإشارة لذلك.
• مسألة العلمانية:
كافة الجهاديين على تكفير المذاهب العلمانية واعتبارها من مذاهب الإلحاد كما هو حال معظم قيادات وعلماء وجماعات الصحوة الإسلامية، قبل الموجة الأمريكية الأخيرة وموضة الاعتدال المصطنع. ولكن جمهور الجهاديين على اعتبار أتباع الفكر العلماني من عامة المسلمين معذورين بجهلهم في حين يكفرون قيادات التيارات العلمانية في العالم العربي الإسلامي ويعتبرونهم من أئمة الكفر الطاعنين في دين الله ..