وقد خلف السلطان محمد الخامس، وبقي كذلك حبيس قصره، فيما كان الحلفاء يسيطرون على مقدرات الخلافة ويقطعون أوصالها إربا بإشراف الإنكليز، ومؤامرات اليهود، وتنفيذ الماسون. حيث أبرزت المؤامرات كما سنرى، مصطفى كمال أتاتورك. وخرجت تركيا محطمة من الحرب العالمية الأولى وتقاسمت الدول الكبرى ورثة الرجل المريض! كما كانوا يطلقون على تركيا، واستراحت أوروبا من هذا الغول الرهيب الذي كان يقض مضاجعها لقرون طويلة.