إن روح العقيدة الجهادية تتسرب إلى الأمة بشكل يبعث على الأمل. بل على الاعتقاد بقرب التحرك نحو الإنتصار. فإن الجماهير تتململ.
لقد سلبت أمريكا دنياهم التي ابتلوا بحبها، وحببت إليهم الموت كحالة أفضل من ظروف الحياة التي تعدهم إياها. وهكذا تحل لنا أمريكا عقدة حب الدنيا وكراهية الموت!
إن أمريكا تساعدنا اليوم على بغض الدنيا وحب الموت. ويجب أن نشكرهم:
فلا جزاهم الله خيرا. وسلطنا عليهم موتا زؤاما.
وعندما سيصل هذا الإحساس ليكون جماهيريًا. ستلقى الجماهير عن كاهلها الوهن. وستسير الأمور بشكل عكسي. وعندها تعود المهابة منا إلى صدور أعدائنا. ولا نعود غثاء كغثاء السيل لا قيمة لنا. وإنما جماهير مؤمنة تتحرك بالقوة الدافعة لا إله إلا الله محمد رسول الله.
لقد خلعت مختلف أوساط الصحوة الإسلامية غير الجهادية على اختلاف مدارسها وعلى مدى عقود متلاحق على طريق التسيس، خلعت كل مقومات العقيدة الجهادية عمليًا. ولكن ومنذ قيام النظام العالمي الجديد. ولاسيما بعد سبتمبر وإعلان الحملات