ولكن حملات أمريكا علينا منذ عقد من الزمن وتتالي استفزازاتها وما فعلته في العراق ثم أفغانستان ثم العراق ثانية .. وما تطرحه اليوم من برامج الإحتلال والعدوان على كافة الصعد. مستهدفة الجميع حكامًا ومحكومين، دولًا وجماعات، أحزابًا حاكمة أو معارضات. ودعمها اللامتناهي لإسرائيل وما تثيره القضية الفلسطينية ومجرياتها منذ لانتفاضه خاصة.
جعل أساسيات العقيدة الجهادية تعود للأمة. حيث يشهد رجل الشارع العادي صحوة فطرية طبيعية لا يمنعها من توليد الأعمال والأفعال، إلا سياسات القمع والخوف والأنظمة البوليسية في كل مكان.
ولكن المبشرات تبدو أكبر بفضل الله، ثم بفضل حمق أمريكا وحلفائها الصليبيين، ومن ورائها قوى بني صهيون. إن تلك المبشرات تلمس اليوم في كل مكان.
وعلى العكس مما تظنه أمريكا. فإن حملاتها لتغير المناهج وأصول التربية والتعليم ومحاربة التدين. قد جلبت ردة الفعل هائلة حتى في صفوف وأوساط العلمانيين، الذين لا يجدون لهم اليوم مادة وهوية للمواجهة بدوافع النخوة والشرف، إلا الإسلام ورايته وهويته. إنه مكر الله.