فهرس الكتاب

الصفحة 540 من 3969

وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرائيلَ * فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ * فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ * فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ * وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ * ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِين * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (الشعراء:23/ 68) .

* وهكذا جاء دور السحرة وعلماء الفرعون:

ابتدأ الحوار بين موسى عليه السلام وفرعون عقديا .. فلما بين موسى أن لهم ولآبائهم ربا هو مالك الملك ورب المشارق والمغارب .. دب في فرعون شيطان الطغيان فاتهمه بالجنون، ثم هدده بالسًّجن إن هو اتخذ ربا يطيعه ويدين له بدلا عن طاعة الملك ودينه .. ثم عرض موسى عليه السلام المعجزات والدلائل المفحمة .. وهنا أسقط في يد الفرعون .. فهذه معجزات لا تناقش، ولا توضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت