ولذا فإنه يغرق المدن الكبرى بالمسارح والسينما والأندية الليلية بالإضافة إلى التحكم بالمناهج المدرسة العلمانية وإقصاء التربية الإسلامية والتاريخ الإسلامي عن الحياة المدرسية. وكانت الإذاعة بأيديهم.
وأما النصيريون في سوريا: فكانت فرنسا بالإضافة إلى ما تقدم من وسائل بريطانيا في عملية التغيير، كانت ترعى طائفة النصيريين الذين سمتهم العلويين ليختلط أمرهم لدى المسلمين. وهذه الطائفة الذين كانوا قد اتخذوا من بينهم إلها وهو (سليمان المرشد) وقد كان راعيا للبقر واتخذ رسولا اسمه (سليمان الميدة) كان يعمل راعيا للجمال، وسليمان المرشد هذا من قرية (جوبا يرغال) شرقي اللاذقية، وكان المستشار الفرنسي يسجد له مع الساجدين ليزيد أتباعه غيا. وقد صنع له جلبابا فيه مصابيح كهربائية تضيء فيسجد له الأتباع!.
أما عن المسلمين في بقية العالم الإسلامي فحدث عنهم ولا حرج، فزيادة عن الجهل المطبق الذي يتضور فيه غالبية المسلمين، شجعت الدول الاستعمارية وعلى رأسها بريطانيا الطرق الصوفية المنحرفة التي لا تفهم من الإسلام إلا العزلة السلبية والصبر على