من نائب رب السماء ماسح وجه الأرض ملك الشرق والغرب خاقان. وكان الكتاب مع رجل مسلم من أهل أصبهان.
{وانظر لحالة ملوك المسلمين والتتار على أبواب بلادهم وعاصمتهم!!} :
فيها استوزر الخليفة المستعصم بالله مؤيد الدين أبا طالب محمد بن أحمد بن علي بن محمد العلقمي المشئوم على نفسه وعلى أهل بغداد الذي لم يعصم المستعصم في وزارته فإنه لم يكن وزير صدق ولا مرضي الطريقة فإنه هو الذي أعان على المسلمين في قضية هولاكو وجنوده - قبحه الله وإياهم -
وفيها كانت وقعة عظيمة بين الخوارزمية الذين كان الصالح أيوب صاحب مصر استقدمهم ليستنجد بهم على الصالح إسماعيل أبي الحسن صاحب دمشق فنزلوا على غزة وأرسل إليهم الصالح أيوب الخلع والأموال والأقمشة والعساكر فاتفق الصالح إسماعيل