فهرس الكتاب

الصفحة 1477 من 3969

إسرائيل، وإن كثيرا من قادة الحزب الشيوعي الأردني قذفوا علينا من إسرائيل بعد أن تتلمذوا وتدربوا على أيدي دهاقنة الحزب الصهيوني المضللين).] هـ. (الذخائر:974 - 976) .

رأينا فيما سبق أن التنظيمات الشيوعية في العالم العربي، كلها أشرف عليه اليهود وسهروا عليها، وأما قادة الشيوعيين الذين ينتسبون إلى العروبة فقد تربوا على أيدي دهاقين اليهود بعد أني غيروا عقولهم فأصبحت يهودية، وقد كان اليهود يعلقون آمالا كبيرة على هؤلاء التلاميذ وعلى التقدم الإشتراكية في المنطقة.

وفي سنة (1948 م) كان الشيوعيون العرب - من أبناء فلسطين - يكتبون إلى موسكو: (إن جعل فلسطين وطنا قوميا لليهود هو الطريق الوحيد والوسيلة الناجحة لبلشفة العالم العربي) .

وعندما كان قرار التقسيم. وبعد أن أعلنت روسيا عن تأييدها الصارخ للقرار، عاد الشيوعيون العرب يؤيدون التقسيم. فقد أعلن السكرتير العام للشيوعيون العرب - خالد بكداش - قائلا: (الحكومات الرجعية العربية هي المسؤولة، لقد عارضت الإتحاد السوفيتي الصديق حتى اللحظة الأخيرة ولم تخطب وده. صحح أن اليهود ليسوا أمة لكنهم شعب له حق الحياة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت