لاستقبال الدجال. جموع هائمة على وجوهها لا يعرفون معروفًا ولا ينكرون منكرًا ..
لقد عرف العدو العلة وأخذ في زرعها ورعايتها. حرب الأفكار وتجفيف مولدات المقاومة والقضاء على عقائد الإسلام. وأهم ذلك جوانب العقيدة القتالية لديها. وهذا هو الداء وبعكسه الدواء. لا بد من التمسك بالدين. وإعادة زرع العقيدة الجهادية في شباب هذه الأمة.
بعد سقوط الخلافة .. وإبان أواخر أيامها وصففها ولدت بواكير الصحوة الإسلامية .. وكانت دعوات إصلاح شامل .. وكان جانب العقيدة الجهادية حاضرًا في معظمها ولا أول على ذلك من الشعار الشهير في أم الحركات الإسلامية وقلبها؛ دعوة الإخوان المسلمين وما تولد عنها من حركات في العالم العربي والإسلامي .. فقد قال الشعار في حينها.
(الله غايتنا .. الرسول قدوتنا .. القرآن دستورنا .. الجهاد سبيلنا .. والموت في سبيل الله أسمى أمانينا .. )