فهرس الكتاب

الصفحة 2169 من 3969

{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} (الأحزاب:21) . كما حفظ لنا التاريخ قصصًا مجيدة عند ما حضرت تلك العقيدة القتالية في نفوس أصحابها المؤمنين من انتصار الرهط القليل من المؤمنين على جموع أعدائهم عند ما استعلت فيهم تلك العقيدة.

وقصصًا مريرة وأخبارًا مؤلمة مما حل بهم. لما جاءت أجيال خبت في نفوسها جذوة تلك العقيدة الإسلامية والروح الجهادية. أو سيطر حب عرض الدنيا عليهم خلال أوقات المواجهة .. فكانت صفحات مروعة من عكس ذلك عند ما هزمت جموعهم ودكت حصونهم وسقطت قلاعهم ونهبت قصورهم وقتل أشرافهم وسبيت نساءهم في مشاهد غزوات التتار، والحملات الصليبية، وسقوط الأندلس، ... وغيرها على مر التاريخ. وصولًا لمثل ذلك من تاريخنا المعاصر المليء بالآلام والمآسي. حيث تبزر فيه أيضًا بعض البقع المضيئة من نماذج صبر الصابرين وجهاد المجاهدين المستعلنين بعقيدتهم الجهادية السامية.

آفاق من العقيدة الجهادية عند المسلمين:

-إن أول ما تعلمنا إياه العقيدة الجهادية لدينا معشر المسلمين، هو حقيقة أن (لا إله إلا الله محمد رسول الله) . وما يتفرع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت