فهرس الكتاب

الصفحة 2170 من 3969

عن ذلك من عقائد هذا الدين وأحكامه ومقتضياته. فنحن لا نعبد إلا الله ولا نطيع إلا ما أمر الله. بالكيفية التي نزلت على رسوله وحبيبه قائدنا وحبيبنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

-ومما تأمرنا به عقيدتنا القتالية قوله تعالى بأن نقاتل أعداءنا ومن انتهك حرمات ديننا أو المؤمنين به، حتى يكون الدين كله لله:

- {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ} (البقرة:193) . وتعلمنا وتملؤنا إيمانا أن الحكم لله وحده:

{إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} (يوسف: 40) . وأن شريعة الله جاءت لتحكم وتسود. ولتضبط حياة المسلمين: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} (النساء:105) . وتعلمنا أن الإعراض عن ذلك يسبب لنا خزي الدنيا وتداعي الأعداء، وعذاب الآخرة وسخط الله.

-وتبين لنا عقيدتنا الجهادية، من هم أولياءنا المؤمنون وتأمرنا بموالاتهم. ومن هم أعداؤنا الكافرون وتأمرنا بالبراءة منهم وجهادهم بما استطعنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت