(إن للحضارة دورات فلكية تغرب هنا لتشرق هناك، وإن حضارة جديدة أوشكت على الشروق في أروع صورة هي حضارة الإسلام الذي يملك أقوى قوة روحانية عالمية نقية) .
وهنالك نصوص في الكتاب والسنة تؤيد هذه النتيجة وتثبت هذه الحقيقة.] اهـ. [1]
هنالك نصوص كثيرة تطمئن النفس وتؤذن أن الإسلام سيتقدم لإنقاذ البشرية كلها إن شاء الله.
أ. ففي الكتاب العزيز:
1 - {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} (التوبة:32 - 33) .
قال الشافعي: (ليظهرن الله دينه على الأديان حتى لا يدان الله إلا به وذلك متى يشاء الله) . فلا بد إن شاء الله أن يعم هذا الدين
(1) (الذخائر العظام - ج 1:760) .