ج- مجابهة علماء السلطان المنافقين، وفقهاء الإستعمار الخائنين، بشدة ولكن بالحجة والبينة، وعدم نقل ذلك للمواجهة بالقوة والسلاح تحت أي ظرف وأي استفزاز.
وخلاصة الموقف في ظل أحوال دفع الصائل، هي البحث عن نقاط اللقاء معهم على مواجهة العدو. وإعادة تعريف تلك الأوساط عبر الحوار والمكاتبات واللقاءات بالإسلام ومعطياته وآفاقه كخيار سياسي وحضاري لمستقبل هذه الأمة. مع الانتباه للثوابت العقدية والهوامش السياسية.
(4) - الجنود وعناصر الأمن في حكومات العالم العربي والإسلامي:
سبق الإشارة لذلك في أساسيات المنهج. فالمواجهة معهم دفاعية فقط، وفي حدود الضرورة، وعدم الإنجرار للاستفزاز، وسياسة كسبهم لصف أمتهم في معركة المصير القائمة.
(5) - الموقف من المسألة الفلسطينية:
وقد سبقت الإشارة لذلك في المنهج العام، وخلاصة ذلك: