تعتبر دعوة المقاومة الإسلامية العالمية أن حربها أساسا هي مع حكومات البلاد التي دخلت في حلف العدوان الصليبي اليهودي الذي تقوده أمريكا. وتعتبر كل دولة تشاركهم في المجهود الحربي وتعينهم على المسلمين هدفًا للمقاومة. وفي مقدمتها حلف الناتو الذين يرتبطون بالتزامات دفاعية معها. وكذلك ضد كل دولة تعتدي على المسلمين في أي بلد أو مكان. وأما البلاد الكافرة التي لم تتورط في العدوان على الإسلام والمسلمين، فهي ليست مجال حرب وقصد من قوى المقاومة الإسلامية العالمية.
• المادة 26:
تعتبر دعوة المقاومة الإسلامية العالمية حربها مع حكومات الدول المحاربة أساسا وليس مع شعوبها. وهي إذ تعتبر بلاد المسلمين ساحة الجهاد والدفاع الأساسية، تدعوا المجاهدين إلى ممارسة الجهاد ضد الحكومات والدول الاستعمارية الغازية وحلفاءها في بلادها بضوابط سياسية شرعية تقتضيها أصول الشريعة، وأحكام الجهاد، وبناءً على نتائج مترتبات الأعمال من المصالح والمفاسد على الإسلام المسلمين. ومن تلك الضوابط: