والموعظة الحسنة. كما قال تعالى: {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله وإلى الرسول} . وتنهى عن الفتن والاقتتال بين المسلمين. وتدعوا كل المسلمين من أهل القبلة؛ مذاهب وجماعات وأفراد. إلى التعاون على دفع الصائل وجهاد العدو الكافر الذي يدهم بلاد المسلمين. وتدعوا الجميع إلى نبذ دواعي الاحتراب الداخلي. الذي لا يستفيد منه في مثل هذه الأحوال إلا العدو الكافر الغازي لبلاد المسلمين.
تعتبر دعوة المقاومة الإسلامية العالمية كافة مبادئ المذاهب العلمانية من شيوعية و اشتراكية وديمقراطية وقومية ... وغير ذلك من أوجه الإنتماء الفكري والعقدي لغير ملة الإسلام وهوية الإسلام؛ تعتبرها دعوات كفر وضلالة، كلًا بحسبها وفق موازين الشريعة. ولكنها تعتبر أن أكثر أتباع هذه المذاهب من ابناء هذه الأمة هم من المسلمين الجهلة بدينهم المغرر بهم فكريا، تبعًا لظروف التغريب الفكري والغزو الحضاري، الذي تعرضت له الأمة. وكثير منهم يكن العاطفة لهذا الدين، ويشعر بالاحترام لمكوناته، كما يكن عداءً لقوى الاستعمار، وإرادة عالية لمقاومة الغزو الخارجي. وتدعو دعوتنا كافة مدارس الصحوة الإسلامية،