يتميّز كاتبنا بسيرة مزدحمة بالاختصاصات الصعبة والمهارات الفذّة، فقد جمع بين القيادة العسكرية والخبرة الاستراتيجية، والتحليل السياسي والتنظير الميداني، غاص في التاريخ والصحافة والعلم الشرعي، فاستمد الكثير من القوة ليوظّفها في بحوثه وكتاباته القيّمة، وظهرت جليّة في أطروحاته واستراتيجياته اللامعة. ولا شك أن التنظير والتخطيط حين يصدر من رجل لم يبق أسير صفحات الكتب والأبحاث بل خرج مهاجرا سائحا في الأرض، مقتحما المخاطر وخائضا للتجارب، سيكون عطاؤه مختلفا ومتميّزا بثوب الحقيقة والواقعية والحكمة والبصيرة وبعد النظر، وهذا حقيقة ما تحتاجه الأمة اليوم، قبل أن نلقب فلانا بباحث أو خبير، إن لم تقترن بحوثه وخبرته بحركة وعمل ميداني ولقاءات حيّة مع أهل العلم والخبرة فلا وزن لها ولن تعدوا كونها تنظيرات ورقية!
اسمه الكامل مصطفى بن عبد القادر بن مصطفى بن حسين بن الشيخ أحمد المُزَيِّك الجاكيري الرفاعي ويرجع نسبه إلى الإمام