ومن الإنجازات السياسية التي تتضافر نتائجها مع الوقت حتى توافق قدر الله تعالى في قيام المؤهلين لتحقيق الإنجاز الأكبر في إقامة نواة دار الإسلام الزائلة والدفاع عنها وتوسيع رفقتها حتى تقوم الخلافة الراشدة الموعودة التي بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي لا شك ولا ريب قائمة وآتية وعبر الجهاد ولا شك وليس عبر الحوار والمنتديات الإلكترونية ولا المعارك البرلمانية.
فإن الجد لا يولد من العبث. والحق لا يولد من الضلال. والفضيلة لا تتأتى عن طرق الرذيلة. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بعثت بالسيف حتى يعبد الله وحد. وجعل رزقي تحت ظل رمحي. وجعل الصغار و الذلة على من خالف أمري. ومن تشبه بقوم فهو منهم) .
الأخطاء والثغرات والحصاد السلبي للتيار الجهادي عبر أربعين عامًا:
قد يسأل سائل؛ إذا كنتم تعتقدون بأن التيار الجهادي قد تمكن من كل تلك الإنجازات التي وردت في الفقرة السالفة؟ فلم ذكر الأخطاء إذن. وأقول: أن ذلك بقصد العافية. وكما قال المتنبي: