التي تقودها قوى سياسية ولو بيات إعلامية ومالية استطاع اليهود عبر قرنين من الزمن من غزوها والسيطرة على توجهيها. وتستحوذ الولايات المتحدة على جملة من المعطيات ومظاهر القوة العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية ليس هنا مكان استقصائها وأصبحت أشهر من أن يشار عليها ويكفي أن نعلم أن مراكز الدراسات الإستراتيجية اليوم تصنف القوة العسكرية لأمريكا بأنها أكبر من القوة العسكرية لأكبر تسع قوى عسكرية تليها في التصنيف مجتمعة!
2 -إسرائيل:
وتأتي في الدرجة الثانية في الأهمية في هذه الحملات ليس فقط لأهمية قدراتها العسكرية، التي رعت أمريكا وأوربا تطورها إلى مستويات عالية. وإنما لأن حاخاماتها من حكماء صهيون هم الذين يوجهون تفكير هؤلاء الحلفاء جميعا. ولأن كبار رجال المال الذين يملكون كبريات مؤسسات المال والبنوك العالمية هم من اليهود الصهاينة، الذين يتحكمون في مؤسسات الإعلام العالمية من صحافة وسينما وفضائيات ودور نشر ... ويديرون بذلك ألاعيب السياسة في الدول الكبرى فضلا عن غيرها. ولأن إسرائيل تنزرع في قلب عالمنا العربي والإسلامي.