الأمة أن ينسحب منها. ولا يترتب عليه بحكم بيعته وطاعته العامة لأمير المؤمنين من الحقوق والواجبات ما يترتب على العنصر في جماعة ما جهادية أو سواها.
لقد فتحت إشكالية غياب الإمامة العظمى وزوال الهيكل السياسي للأمة إشكاليات كثيرة. ولما قامت جماعات لحل تلك الإشكالية واضطرت للسرية بفعل بطش الأنظمة، انفتحت إشكالات أخرى لا حل لها. وكان هذا بعض مظاهر ما فيه الأمة بسب غياب دار الإسلام والإمامة والشريعة وتوابع ذلك. وكانت هذه الإشكاليات بعض مظاهر خلل المناهج التي طرحت وعجزها، ليس في التيار الجهادي وحسب. وإنما على مستوى تنظيمات الصحوة كلها.
النوع الثاني من الأخطاء والعلل التي ظهرت في أساليب عمل التيار الجهادي هي الخلل والقصور في البني التنظيمية وطبيعة الهياكل. وما أفرز من إشكاليات وعلى رأس ذلك .. الإشكالية الكبرى التي بدت أبعادها في العقد الأخير من القرن العشري بعد انطلاق الحملة العالمية على مكافحة الإرهاب. وأثبت الواقع استحالة استمرار العمل الجهادي مع وجود تلك المشكلة البنيوية وهي مشكلة أن كل